"لمْ تَخْتَلِفْ شَبَهًا "
مُتَأَلِّقاً خَاطَبْتَ نَفْسَكَ شَارِداً
لمْ تَخْتَلِفْ شَبَهًا
ولٰكِنْ
كَانَ بَوْحُكَ مُرْهَقَا ..
عَنْ أَيِّ شَيْءٍ ، كُلُّ شَيْءٍ ؛ ظَلَّ يَلْتَهِمُ السَّوَادَ
تَقَولُ :
" هَلَّ وَأَشْرَقَا " ..
وَلِكُلِّ لَبْسٍ لَمْ يُعِرْكَ حَقِيقَةً بَيْضَاءَ
تُمْهِلُ نَظْرَتَيْنِ ومَنْطِقَا ..
لَا بَحْرَ فِي الأُفِقِ البَعِيدِ ،ولَا شَوَاطِئَ أوْ رِيَاحَ؛
وَرُغْمَ ذَاكَ تُشِيعُ لَوْنًا أزْرَقَا ..
لَمْ يَنْتَشِلْكَ النَّأْيُ مِنْ عَبَثِ الضَّجِيجِ ؛
وَلَمْ تَحُزْ
صَمْتًا سَمَاوِيَّ
الرُّؤَىٰ ؛
وَتُصِرُّ أَنْ تَسْتَغِرِقَا ..
وَبِمُنَتَهَى الِإيقَانِ
تَقْتَرِفُ النَّجَاةَ لِكَيْ تُبَرِّأَ فِي النِّهَايِةِ مَأْزِقَا ..
عَبَثًا تُقَزِّمُكَ الدُّرُوبُ ،
فَرَامَ ظِلُّكَ مِنْكَ أَنْ يَتَعَمْلَقَا ..
لِتَسِيرَ نَحْوَ اللَّاحُدُودِ ،تَسيرُ ثُمَّ سُدَىً تَسِيرُ
فَصَارَ سِجْنُكَ مُطْلَقَا ..
ولِأَنَّ عَالَمَكَ الخَيَالُ ،رَفَضْتَ
أنْ تَتَحَقَّقَا ..
هَذَا الحَنِينُ مُعَلَّقٌ ،، يَبْغِي الحُضُورَ
تَرُدُّ : " فِيَّ تَعَلَّقَا " ..
القَاتِمُ الشَّبَحِيُّ يَسْلِبُكُ المَدَىٰ
فَتُجِيبُ :" لَنْ أَتَرَقْرَقَا " ..
صُبْحٌ هُنَاكَ مُغَيَّبٌ ،
صُبْحٌ جَدِيدٌ
غَابِرٌ ،
صُبْحٌ يُغَادِرُ مُقْلَتَيْكَ
مُبَعْثَرًا ..
لَكِنَّ آَخَرَ في المسَافَةِ رَيْثَمَا
تَسْطُو عَلْيْه
مُهَنْدَمًا ؛ مُتَأَنِّقَا ..
د. ناشد أحمد العوض
3 مشاهدة