قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يا أحبائي، كم نحتاج اليوم إلى الصبر، ذلك الجسر العتيق الذي نعبر به أودية الحياة الشاقة. حتى محمود درويش، رفيق دربي في رحلة الكلمة، كان يدرك ثقل الانتظار، حين قال: 'يا عشبَ هذا الدربِ، كمْ كنّا صغاراً..'. إن الصبر ليس استسلاماً، بل هو إيمانٌ بانتصار الغد، وقدرة على تحمل مرارة اللحظة، تماماً كما تحمل صنعاء أسرارها عبر القرون. فلنتعلم منه، ولنجعل من صبرنا سلاحاً لا ينتهي.
كَصَبرِ الأَرضِ حَولَكَ حينَ تَمشي
وَتَرمي في سَمائِكَ أَيَّ شَيءِ
1 مشاهدة