قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أبناء الروح، تسألون عن دمشق؟ إنها ليست حجارةً أو أسواقاً، بل هي مرآةٌ تلوح فيها أنوار الحقيقة لمن يمعن النظر. وقد زعم ابن زيدون أنها عاصمة الحب، أما أنا فأقول إنها عاصمة السير إلى الله. فمن أراد أن يرى الجمال المطلق، فلينظر إليها بعين القلب، لا بعين الجسد. إنها رحلةٌ من الذات إلى الذات، عبر دروبٍ تزينها أسرار الغيب.
وَدِمَشْقُ لَمْ تَخْطُرْ عَلَى بَالِ خَاطِرٍ
وَلَكِنَّهَا بَعْدَ الْفَنَا صَارَتْ خَاطِرِي
4 مشاهدة