كم هو بائسٌ..
أن تحترق كل ليلة،
تختنق على سريرك بسجائر تثقب قلبك..
وطيفٍ يلهو أمام ناظريك،
وأنتَ مبتور اليدين.. قليل الحيلة.
لا تملك الإرادة للمضي قدماً،
والوقوفُ في مكانك.. يبتر جسدك،
والعودة للوراء؟ قد تقتلك بمجرد التفكير فيها.
تتمنى لو تُزهق روحك..
تُمحى..
وكأنها لم تكن يوماً.
ولكن أتعلم؟!
السماءُ ترفضك!
والجحيم يخشى أن تُحرقه ألسنةُ لهبك!
أيُّ مصيرٍ بائسٍ هو مصيرك؟
أن ترفضك السماء.. وجحيمها!
أقسمُ أن المدعو «لوسيفر» نفسه..
يخاف الاقتراب منك!
ولكن لا بأس..
فربما مصيرك فقط أن تصمد هنا.. حتى النهاية؛
لتموتَ وتُميت،
تُبيدَ وتُباد..
وأن تشهد بنفسك على النهاية.
عساها.. تهدئ روعك.
-أواب اليزن
6 مشاهدة