وطن يابس
تكبّر أيها الموت الرحيمُ
وكن ضيفًا إقامتُهُ تدومُ
إذا وُضِع الطعامُ لهُ تمادَى
وأقسمَ إذ تذوّقَ لا يصومُ
تجوّلَ هاجرًا دنيا لئامٍ
وكان يَسوسُهُ الطّبعُ اللئيمُ
نهضنا رغم قسوته لأنّا
بعتمتِهِ إلى الأبدِ النّجومُ
وخضنا البحرَ لم نبصر سوانا
بأدمعِهِ وحسرته يعومُ
كأنَّا واتِرو الدُّنيا وفيها
لنا في كلِّ زاويةٍ خصومُ
فما ابتسمَت لنا يومًا طيورٌ
وما استوصى بنا الأملُ القديمُ
40 مشاهدة
