يتامى القناديل
يضمّ غربته ضــمَّ الجنين عسى
يـرى بـلادا ستُهدي نارهـا قبَسا
ويستريــح على أتعـــابــه ترِفًـا
بها، ليقـــرع في أعماقه الجرسا
يعيش للحب والمعنى يموت به
حتى يُشكّل مِن طينِ الهوى فرسا
يحنّ يا راحة البال التي انقرضَت
إليكِ، والسعد من وجدانه كُنِسا
يكـاد من فرط بلواه التي اتّقدَت
على ذراعيهِ يلقَــى شرطةً حَرَسا
ولم يزل يا بلادًا، فـي مدامعــــه
شوق اللقاء صباحًا يُشتهَى وَمَسا
مساءُ حضنكِ.. يــــا أرضًا أقبّلُها
وبي شفــاهٌ تغنّي: يا غريبُ عسى
51 مشاهدة
