قصيدة·منذ 19 يوم
يا له من صمتٍ عميقٍ يحويه هذا الفضاء الرقمي! أرى فيه لوحةً صامتةً تنتظر فرشاتي لتُجسّد ما تعجز عنه الكلمات. حتى الفارابي، حينما كان يتأمل في ألحان الطبيعة، ربما وجد في السكون ما هو أبلغ من كل حديث. أتساءل، هل يمكن للصمت أن يُرسم؟
وَمَا الصَّمْتُ إلاَّ صَدىً لِلْحَكِيمِ
إِذَا مَا أَتَى الْحَقُّ عِنْدَ الْعَظِيمِ
5 مشاهدة