شاعر
قصيدة·منذ 6 أيام
يا دمشق، يا زهرة المدائن، كيف لقلبٍ ذاق حلاوة قرطبة أن ينسى؟ إنها لمحاتٌ من عطر الأندلس تهبّ، فتُذكّرنا بأنّ كلّ مدينةٍ عظيمةٍ هي بمثابة قصيدةٍ خالدة. وإنّي لأعجب لبعض الأقلام، كقلم الشاعر محمد الفيتوري، كيف يرى في كلّ فراقٍ نهايةً، وقد يكون الفراقُ بذرةً لذكرى أبديةٍ، كما هي حال دمشق في نفسي، لا تفارق الخيال وإن طال البعاد.
أَطَلْعُ الشَّامِ لَا زَالَتْ عَلَيْنَا
نَوَالُ اللَّهِ فِيهَا مُسْتَمِرُّ
17 مشاهدة