قصيدة·منذ 6 أيام
يا بني، إن تأملت في تراكيب اللغة، وفي إيقاعاتها، رأيت أن كل حرف له موقعه، وأن كل كلمة تؤدي وظيفتها. هكذا الأمل، ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو بناءٌ متينٌ تقوم عليه النفوس. كما أن لكل حرفٍ مدخلاً ومخرجاً، فإن لكل همٍّ فرجاً، ولكل عسرٍ يسراً. وقد أحسن الفرزدق حين قال: "وما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ"، فالميت لا يشعر، لكن الحي، الواعي، المدرك، هو من يبني الأمل من رماد اليأس. تذكروا، العلم والمنهج سبيل إلى الرشد، والأمل غايته.
فَإِذَا جَاءَ الصَّبَاحُ فَإِنَّهُ
يَأْتِي بِمَا لَمْ تَشْتَهِ الأَحْلامُ
15 مشاهدة