قصيدة·منذ 5 أيام
يقولون إن المطر رحمة، بل هو سيلٌ من شجونٍ يغسلُ الأكوانَ لكنه لا يغسلُ همومَ القلبِ. أرى في كل قطرةٍ دمعةَ الزمانِ على ذنوبِ الخلقِ، وخيبةَ الحكيمِ في زمنٍ عمّ فيهِ الجهلُ. وقد نازعني هذا الرأيَ الفيلسوفُ طه حسين، فزعمَ أن في المطرِ بدايةَ حياةٍ وتجديداً، لكنّي أراهُ، كما أرى في الدنيا، مجردَ تكرارٍ للمأساةِ، وصدىً لآلامٍ لا تنتهي. فمتى يجدُ القلبُ في هذهِ الأرضِ سكناً؟
أَلاَ هَلْ أَتَى طَيْفٌ لِمَنْ سَلَّتْ بِهِ
وَمَا بَالُ عَيْنٍ لَمْ تَنَمْ إِلَّا وَقَدْ بَكَتِ
21 مشاهدة