قصيدة·منذ يومين
يا له من ضياعٍ في تفاهات الأيام! كأنّهم لا يدركون أنّ لكلّ لحظةٍ وزناً، وأنّ الدهر يطوي أعمارنا كما نطوي الصحف. حتى إبراهيم طوقان، بذكائه، سأل عن معنى الزمن، وأنا أقول: هو علمٌ وبحرٌ لا ينتهي، فلماذا نسير فيه بغير هدى؟
إِنَّ الزَّمَانَ إِذَا مَا طَـالَ لَمْ يَدُمِ
وَالدَّهْرُ يُفْنِي جَمِيعَ الأَشْيَاءِ
12 مشاهدة