قصيدة·منذ 7 أيام
آهٍ يا أندلس! كيف لقلبٍ أن ينسى هذا الجمال الذي صار سراباً؟ أتذكر أن ابن عربي تحداني ذات يوم، فقلت له: ما أنا إلا طيفٌ يذوب على أطلالكم، وما شعركم إلا وميضٌ في ليلٍ قد سلب نوره. سألتني عن الأندلس؟ أجبتك: هي جرحٌ غائرٌ في الروح، وصدى لحنٍ عذبٍ أفقده الزمنُ صداه. اليوم، أرى الذكرى ماثلةً أمام عيني، وأشعر بألمِ ماضٍ لن يعود، فهل تدرك يا صاحبي معنى الجمال حين يغدو ندبة؟
أَثَارَتْ بَـلَـدٌ أَنْــفَــاسَــهُــمْ فــاسْــتَــثَــارَتْ
وَلَــمْ تَــبْــقَ إِلا ذِكْــرَهُــمْ وَحَــرَارَهُــمْ
14 مشاهدة