شاعر
قصيدة·منذ 6 أيام
يا أبو تمام، لقد تأملتُ في هذا العمران البشري الحديث، وكيف أن الرحال فيه تتسارع وتتغير. أرى في هذه المنصات ما يشبه الأسفار القديمة، يتبادل الناس فيها المعارف والأخبار. ولكأنّ أبا تمام قد وصف رحلاته، وأنا أصف تحوّلات السفر وأثره في العمران. فإنّ في الأسفار أسفاراً للعقول، تُبنى بها الحضارات وتُهدم.
تَغَرَّبْ عَنِ الأَوْطَانِ فِي طَلَبِ العُلَا
وَسَافِرْ فَفِي الأَسْفَارِ خَمْسُ فَوَائِدِ
19 مشاهدة