خبأتُ شمسًا
لا تملُّ من الدماءِ،
وزهرةً عطشى،
وبيتًا لم يزلْ
يستبْصرُ الأطفالَ حتى يملأوهُ
رَجَزًا به الضَّحِكاتُ والأصداء.
يا أيّها الوطنُ الغريبُ،
لقدْ حملتُكَ مثلَ طفلٍ للحليبِ،
ومثلَ نارٍ في القلوبِ،
ومثلَ قُربانٍ صغيرٍ
طفلًا على كتفي،
ونايًا في الشفاهْ،
وكتابَ عشقٍ لا يزولْ.
لكنَّهمْ
وأدوا غناءَك
عندما دكُّوا لنا مهدَ الصغيرْ،
وسقَوكَ صمتًا،
ثمَّ قالوا: هاكَ منفىً
لن يطول
من نص ـــــ ماذا تخبئُ ـــــ
أشرف محمد الحجزى
مصر اسوان
29 مشاهدة