ما ذا الوداعُ وداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هذا الوَداعُ وَداعُ الرّوحِ للجَسَدِ إذا السّحابُ زَفَتهُ الرِّيحُ مُرتَفِعاً فلا عَدا الرَّملَةَ البيضاءَ من بَلَدِ ابي الطيب المتنبي