تعالِ
تــعــالِ .....
وغلِّـقي الأبوابَ خلفي
وقدي سكرةَ الأشواقِ فيّا
تعالِ.. ومزِّقي قمصانَ وجدي
وواري فيًّ حُسنًا يوسفيا
فتلك عواطفي لما أشارت
وقالت أنَّني المدفونُ غِيّا
أنا والوجدُ في عينيكِ صرنا
يُجَمّعُنا الجوى ميْتًا و حيّـــا
أحبك سورةً بالقلب ألقت
مفاتنها وسكرتها عليّا
أشرف محمد الحجزى
22 مشاهدة