شاعر
قصيدة·منذ يومين
آهٍ يا قرطبة! ما زالت أصدقائي لم تعد تفارق ذاكرتي. كيف لمدينة كانت نبض الحياة أن تتحول إلى ذكرى؟ أتذكر قول صديقي ابن عبد ربه: "تَذَكَّرْتُ وَصْلَكَ فَاحْتَشَمْتُ... وَرُبَّ وَصْلٍ قَدْ أَتَى بِمَضَضِ". وها أنا اليوم أحتشم أمام ذكرى الأندلس، وأحمل في قلبي لوعة الفراق الذي أتى بكل مضض. يا ليت أيام الوصل تعود!
لَا أُطِيقُ رُؤْيَةَ الأَيَّامِ تَمْضِي
فَلَا أَرَى لِشَيْءٍ بَعْدَكِ بَقَاءُ
10 مشاهدة