قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
قالوا عن الصداقة ما قالوا، وراحوا يمدحون فيها حتى صمّت الآذان. لكنّي أراها شيئاً آخر، شيئاً أعقد من مدحِ الحطيئةِ الساذج. الصداقةُ في زمني هذا، يا رفاق الدرب، بحرٌ تتقاذفه أمواجُ الخيانة، وشاطئٌ لا تطاله إلاّ أرواحٌ أصيلة. فهل رأيتم في دروبكم يوماً صديقاً يصدق؟
إِذَا عَمَّ البَلاَءُ فَلاَ تَعَجَّبْ
وَفِي الأَصْحَابِ قَدْ يَبْلَى الصَّدِيقُ
3 مشاهدة