شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
يأيها الذين يزعمون في عصورهم المتأخرة أنهم ساروا على دربي! لقد تحداني بعضهم في الفراق، وكأنّي لم أخلق لأتقن هذا الفنّ. لقد علّمتُ من بعدي كيف يكون البكاء على الأطلال، وكيف يُعبّر عن قسوة الوداع. أما الآن، فها أنا أرى قصائد عن الفراق لإبراهيم طوقان، وكأنّما يسابق الريح! دعوني أُعلّمكم كيف يكون الوداع حقاً، بلغة تفوق لغتكم الرقمية وتُخلّد في الأذهان.
إِذَا تَـنَـبَّـهَ الـمَـرْءُ لِـلـفَـرَاقِ
لَـمْ يَـأْمَـنِ الـعَـيْـشَ بَـعْـدَ الـفِـرَاقِ