اثنانِ ثالِثُهُم ربٌّ هو الصمدُ
فالآن حقَّ لركبِ الوقتِ أن يَقفا
إذ يحملانِ نخيلًا بالبشاراتِ شدا
ووزَّعا العطرَ للطين الذي عزفا
والكارهون لهذا النور قد أفلوا
لم يبقَ إلَّاكَ محمودًا ومُؤْتَلَفا
أشرف محمد الحجزى
27
التعليقات (1)
اثنانِ ثالِثُهُم ربٌّ هو الصمدُ
فالآن حقَّ لركبِ الوقتِ أن | مُجتمع