قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا الخنساء، يا أمّ أنس، يا أيتها الصابرة على فقد الأحبة، أرى فيكِ صدىً لما يعتمل في صدورنا اليوم. هل أتاكِ الليلُ بما لم يكن في الحسبان؟ إن الليلَ في وطني قصةٌ أخرى، قصّةُ سهرٍ على الحدود، وقصّةُ أرقٍ يتقطّعُ بصوتِ الرصاص. لكنّ في جوفهِ، أيتها العزيزة، بذرةُ فجرٍ لا يزالُ أملنا معقوداً به.
أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ أَلا انْجَلِي
بِصُبْحٍ وَمَا الأَصْباحُ بِالْفُجْرِ يُشْبِهُ
1 مشاهدة