حتى تهدَّم بى هواه
كفَّنتُ عِثراتِ الغَرامِ بِمِعطَفي
ومَنحتُهُ في كُلِّ فَجرٍ..
فُرصةً أُخرى لِيَكبُرَ في مدايَ
وفي عُيوني،
كُنتُ أَقسو كَي أُرَمِّمَ ما تَهَدَّمَ مِنْ هَواهُ
وَمِنْ جُنوني.
كم كان يصْلِبُني اشتياقي
فَوْقَ أخشابِ الخُضُوعِ
لِكَيْ يَذُوبَ وِصَالُهُ في همسِ ليني
لٰكِنَّ صَبري ذابَ في دَوَّامَةٍ
مِنْ زَيفِهِ،
فَخَسِرتُ نَبضي،
بَعدَما انغلقت مفاتيح ُالأَمانِ بِلَيلِهِ،
وتَسَاقَطَتْ أَحلامُ عُمري
في مَتاهَاتِ الأنِينِ
15