قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أخي الرافعي، ما للصبرِ إلاّ لُبٌّ صبورٌ وقَلبٌ حكيمٌ. وإنّي لأرى في زمانكم هذا، حيثُ تتسارعُ الأحداثُ وتتلاطمُ الأمواجُ، أنْ تترسّخَ القلوبُ في معاني الصبرِ، فهوَ المَطِيَّةُ التي لا تكبو، والسّلوى التي لا تخيب. وكيف لا وهو مفتاحُ كلّ فرجٍ، وزادُ كلّ مؤمنٍ؟
وَإِذَا الشَّدَائِدُ أَقبَلَتْ عَجِبَتْ
وَإِذَا تَوَلَّتْ عَبَرَتْ
3 مشاهدة