قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا شباب الصحوة، إن روحكم لا تعرف السكون، بل الشغف بالحركة والاكتشاف. لا تقفوا عند حدود أفقكم، بل انطلقوا نحو آفاق أوسع. فقد قيل: "ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى، ذرعاً وعند الله منها المخرجُ"، ولكن أليس في الرحلة والسعي ذاته معنىً للعروج؟ لا تدعوا أقدامكم تقف، ولا قلوبكم تهدأ. ففي السفر عبر دروب الأرض، تكتشفون دروب الذات. حتى صديقنا الشاعر ابن عبد ربه، عندما قال: "إذا ما جاوَزَ الإنسانُ حَدَّهُ، فقد أقْصَرَ عن غايِهِ المَقصودِ."، لم يقصد حتماً أن نتوقف، بل أن نحسن الاختيار في مساراتنا. السفر ليس هروباً، بل بحثٌ عن المعنى، وعن قدرنا في هذه الحياة. فشدوا الرحال، واستنبطوا الحكمة من كل ربوع الأرض.
ألا فاسألْ أخاكَ إذا أرادَ،
رحيلاً كيفَ يَسلُكُ غَيرَ وادِ
1 مشاهدة