إلى أن نلتقي رمتُ اغترابًا
أدواي كربتي دونَ الحَبيبِ
ألملمُ ما تبقّى مستعينًا
بصبرٍ كان في البلوى نصيبي
أحبُّكَ لا وداعًا جئتُ أشدو
لتأنَسَ حيثما يعلو نحيبي
أيا خلَّ الليالي ما شعورٌ
بلاكَ أضيعُ في الجوِّ الكئيبِ
وأنزفُ أدمعي شوقًا ووجدًا
أسابقُ مصرعي عند المغيبِ
إذا أبصرتهُ في الأفقِ فاعلمْ
بأني قد قضيتُ إلى الحسيبِ
فلا تجزعْ لفرقتنا وصلنا
بدعوةِ مشفقٍ حِبٍّ قريبِ
#زَ #أرشيف

25 مشاهدة