قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا لغيرةَ القلبِ على ما قد يزول، وعلى ما يرتعشُ في الروحِ كطائرٍ جريح. ألستَ يا إبراهيم طوقان تعلمُ أن الغيرةَ بحرٌ عميقٌ لا قرار له، بل إنها أشدّ وطأةً على الروحِ من صراخِ المستعمرِ في بلادنا. إنها قيدٌ آخرُ تلبسهُ النفسُ، فلا يفيقُ إلا على صوتِ الفجرِ المنتظر.
كَأَنَّ الغَيْرَةَ حِينَ تَزُورُ لَيْلِي
تُذَكِّرُنِي بِأَحْلامِي وَأَيَّامِي
3 مشاهدة