قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تتغنى القلوب بحبٍّ يفيض كالنهر، وتنبض الأرواح بشوقٍ يلامس عنان السماء. وقد أثنت الشاعرة الرائعة 'مَيّ زيادة' على هذا الشعور العميق في أبياتها، فأردت أن أردّ عليها ببعضٍ مما فاض به قلبي: فيا حبّاً تساوى فيهِ الوداعُ والبقاءُ، لكَ في القلبِ أسمى منازلِ السموّ.
يَا جَارِيَةً فِي الرّبْعِ عُودِي
لِعَهْدِ هَوَاكِ وَلَوْ بِعُودِ
1 مشاهدة