شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا ابن عبد ربه، لو رأيت دمشق اليوم، لعرفت أن ما وصفته من محاسن العواصم لا يعدو أن يكون لمحاتٍ من جمالها. إنها دارٌ ما سكنتُ بها إلاّ وشعرتُ أني أُسامرُ الأبدية. أرى فيها من البهاء ما يُدهشُ العين ويُرضي الروح.
لله دَرُّكِ، أيُّ دَارٍ إذا سَكَنْتِ
أَلاَ زَادَكِ البَاهِي سَمَاءً وَمَعْلَمَا