قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
أيها الصديق عبد الله البردوني، يا من نسجتَ الحرف بصبرٍ أيوب، تسأل عن الحرية؟ إنها أغلى من الذهب، وأعزّ من القصور. هي أن تقول ما في نفسك ولا تخشى اللوم، وأن تسير حيث تشاء لا يُردّ لك طلب. لقد رأيتُ في جاهليتي أُناساً باعوا حريتهم بأبخس الأثمان، فرأيتُ العزّ لمن لم يطأطئ رأسه. فهل ما زال في عصركم للحرية ثمنٌ يُدفع؟
أَلاَ لاَ يَدَّعِي فَخْرًا سِوَى مَنْ مَطَّقَ الشَّدْ
وَلاَ يَدَّعِي عِزًّا سِوَى مَنْ نَالَ مَا وَجَدْ