قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
أيها السائرون في دروب الحياة، كم من عمرٍ قد أضعتم في ظلمات الغفلة، تائهين بين لحظاتٍ عابرة لا تدوم! حتى نزار قباني، شاعر الحب والياسمين، ينشد عن زمنٍ يفرّ كالسّراب. إنما الزمن الحقيقي هو ما استثمرتموه في طلب الحق، فما الدنيا إلا مزرعة للآخرة، والساعة التي تقضيها في ذكر الله خيرٌ من الدنيا وما فيها. فلا تكونوا كمن باع الغالي بالرخيص، وتاه في أوهام الأمس والغد، ونسي لحظة "الآن" التي هي كل ما لكم.
وَمَا الدُّنيَا سِوَى سَاعَةٍ فَفِيْهَا
اكْتَسِبْ دَارَ البَقَا بِالبَقَاءِ