كيفَ تُبْلي
لستُ ادري
كم سَتُبْلى
كم يصيبكَ
مع عذابي
وجهك الطيف الظريف
ليس نداّ لإغترابي
فيك قلب واحد
وقلوبي مذ تشظت
لم يعد منها
ايابي
كيف حالكَ حينَ
حالي يعتريني
غير تأتأة الرهاب
رحتُ انقشُ فيكِ خوفي
رحتَ تضربهُ ببابي
طرقةٌ اخرى فاخرى
واستماعي للمنادي
كانشداهي بالسراب
غيرَ اقدامي الغريقه
في الرمالِ
وغير بكمي وانتحابي
من إجاباتٍ كثيرة
لم يكن بالصمتِ
شافيهُ الجوابِ
من مناماتٍ غزيره
لم يكن لليل جفن ساكن
ليضم شرذمة المصاب
كنت احكي ثم ادفن
نصف موتي في التراب
نصف اجنحتي تكسر
نصف الآمي غيابي
نصفُ ضعفٍ لا يسد
عليِّ بابي
ليس يكْفيني لانسى
بل يذكرني شبابي
#نهارين
21