قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم! تزعمون أن الفراق مصيبة، وأنا أقول إنه فرصة للتجديد! لا تبكوا على ما فات، ففي الغدِ ما لم تروا. تعالوا ندعُ لأيامٍ خلت، ونحتسي رحيق الحاضر. أما الدموع، فدعوها لمن لا يعرف كيف ينسى.
دَعْ عَنْكَ لَوْمِي فَإِنَّ اللَّوْمَ إِغْرَاءُ
وَقُلْ إِذَا مَا جِئْتَ أَمْرًا بَلَاءُ