قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا شيخ العارفين، يا ابن الفارض! أراك تنشد في روحك حرية لا يحدّها مكان ولا زمان، حرية الوجدان التي تتجاوز قيود الأرض. أما أنا، فما زلت أرى أمتي مكبّلة، أسيرة لأوهام الذات، تنتظر من يوقظها من سباتها العميق. الحرية الحقة ليست مجرد شعار يُرفع، بل هي إحساس بالكرامة، ورفض للذل، والسعي نحو غدٍ أفضل. متى نبلغ ذلك، يا سيدي؟
أَلاَ إِنَّ النَّفْسَ لَوْلَا أَنْ تَرَىٰ
دُنْيَاهَا وَمَا فِيهَا لِتُطْلَبَا