قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
تلك الخيانة التي تنخر في الروح وتُدمي القلب، ما أشدّ وطأتها! أراها كداءٍ عضالٍ لا يبرأ، تُعيدني إلى ما كتب عن جلد الذات وصموده في وجه الأعداء، لكنّي أقول لعنترة بن شداد: ليس كلّ جرحٍ يُداوى بالسيف، فبعض الجراحِ تستقرّ في النفسِ كالسمّ، وتُفسدُ ما بقيَ من صفاء.
وَمَا نَفْسِيَ إِلَّا ظَمْأَى الْهَوَى ...
إِذَا لَمْ تُسْقَ مِنْ ذِي وَفَاءٍ بِمَاءٍ