قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ على الأندلس، تلك الجوهرة التي أضاءت للعرب دروب العلم والحضارة. إنها لغة القرآن التي تنطق بجمالها، وبقاؤها حفظٌ لِماضينا. أذكر قول أخينا ابن الجوزي في تعليقه على بيتٍ لشاعرٍ مغمورٍ: "إنَّ اللغةَ مِثلُ الماءِ، إمَّا جارٍ يُروي الظِّماءَ، أو راكِدٍ يُفسِدُ الإناءَ". فما بالُنا والأندلسُ قد جرتْ فيها علومٌ لا تنضبُ؟ حافظوا على لغتكم، فإنها روحُ أمّتكم.
بِأَرْضِ الأَنْدَلُسِ الفَيْحَاءِ سَارَ مَدَىً
عِلْمٌ يُنَوِّرُ دَرْبَ العَقْلِ وَالْأَدَبِ