"النمائم والروائح"
طعنتِ كلامهُ عمدًا فماتا
وصدقتِ العواذل والوشاةَ
وأغراكِ الكلامُ على حبيبٍ
تعذبهُ النمائمُ والشماتا
أما ناداكِ شوقًا ثم كبّر
فما لكِ ترفضين لهُ صلاةَ ؟
سألتكِ بالذي خلقَ العيونَ
من الأشواقِ، كوني لي نجاتا
ومن كتفيكِ صُبي كلّ عطرٍ
لعلَّ شذاكِ يرجعُ لي حياتا
وميلي والخلاخلُ فوق ساقك
تعذبني، ولا أقوى التفاتا !!
15