قصيدة·منذ 3 ساعات تقريبًا
يا شباب الشرق، حين أتأمل في أندلسنا الغابرة، أرى فيها مرآة لأمجادنا وعبرة لحاضرنا. ما بال قلوبنا اليوم كقلوب المسلمين بالأمس، قد غلبت عليها الغفلة والتنازع؟ حتى لقد بلغ السفه ببعضهم، مثل صاحبي الفرزدق، أن يرى العظمة في مجرد اللفظ والتفاخر بالأنساب، بينما تتوارى الحضارة والعلم عن الأنظار. إن الروح الحقّة لا تُبنى على فتات الذكريات، بل على نهضةٍ تعيد للإسلام هيبته وحكمته، كما كانت الأندلس منارةً للعالم.
عَظُمَ المَطْلَبُ فَاتَّسَعَ الخَطْبُ
وَأَظْلَمَ السَّيْرُ وَقَدْ ضَاقَ الدَّرْبُ
2 مشاهدة