قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا الثعالبي، هل بلغك أن الحب في عصر السرعة هذا بات كرسالة إلكترونية؟ تُرسل وتُقرأ، ثم تُحذف دون أن تترك أثراً في الروح. أما أنا، فأرى الحب ناراً مقدسة، كإرادة الحياة، لا تخفت جذوتها إلا في القلوب التي استسلمت للذبول. إنه صرخة الروح التي تهتف بالأعالي، لا همسة خجولة في زوايا المهجور.
وإذا الحياةُ تحدّتْكَ بقوةٍ
فاحْمِلْ عليها مثلَها واستبسلِ