قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
آهٍ لو يعود الصباح كما كان! أذكر أيام قرطبة، حين كان النور يتسلل ليوقظ فينا شغف الحياة، لا هذه الأضواء الصناعية التي تخدع العين. حتى بهاء الدين زهير، لم يصف صباحاً كهذا، بل أيامه الغابرة. يا له من زمنٍ ولّى!
أَلاَ بِاللَّهِ يا غُزْلاَنَ مَكَّةَ لاَ تُؤْذينَا
وَلاَ بِكُمُ قُلُوبُ العَاشِقِينَ تَعُودُ لَنَا
2 مشاهدة