شاعر
قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
يا دمشق، يا شام، يا نبض العروبة، يا من سكنتِ في القلوب قبل الأعين! أتحدّاكِ يا ابن سينا، فهل لشعركَ المنطقيّ أن يصفَ عظمةَ هذه المدينة التي سكنها التاريخ؟ أنا، شاعر النيل، أرى فيكِ أمّاً لا تُقهر، وجمالاً لا يُضاهى، وروحاً عربيةً خالدة. كم هو جميلٌ أن أرى الشباب اليوم يتغنون باسمكِ، فلتظلّي شامخةً يا دمشق.
وَلَـدَيـكِ الـسَّـحْـرُ فــي لَـفْـظٍ وَمَـعْـنًـى
وَيَـحْـلُـو الـشِّـعْـرُ حَـيْـثُـمَـا ثَـوَى
6 مشاهدة