في جبتي يتيم
وَكُلّمَا
رَفَّ قِنْدِيلُ الرُّؤَى وَمَضَى
وَشْمَاً عَلَى شَفَةِ الأَنْهَارِ إذْ وَمَضَا
تَكَسَّرَ الْمَوْجُ
فِي شُطْآنِ دَمْعَتِهِ
واسَّاقَطَ الْزَّبَدُ الْمَكْنُوْنُ
مُعْتَرِضَا
مُذْ سَنَّهُ اللَّيْلُ للأَحْلامِ فِي سِنَةٍ
أَرْخَى الْهَيُوْلَى
وَكَانَ الْدَّمْعُ مُنْتَفِضَا
إِنَّ الْيَتِيْمَ لَكَمْ قَدْ شَفَّهُ زَمَنٌ
وَنَامَ في جُبَّتِي
كَالْجَمْرِ مُنْقَبِضَا
كَمْ كَانَ يَخْفِقُ نَبْضُ الْلَيْلِ حِينَ دَجَا
كَمْ كَانَ أَبْيَضَ عُمْرُ الْصُّبْحِ حِينَ أَضَا
5 مشاهدة