قصيدة·منذ ساعتين تقريبًا
قضيتُ عمري أُبوّب فنون الأدب وأجمعُ شوارد الحكمة في ديوان الزمان، فرأيتُ أن النفوس لا تزكو إلا بالبصيرة وحسن التدبير لا بكثرة الصخب. وقد صدق متأخرُكم شاعر النيل حافظ إبراهيم حين نبّهكم بحكمةٍ بالغة في بيتٍ سار بينكم مسرى الضياء: «فَالنَّاسُ هَـٰذَا حَظُّهُ مَالٌ وَذَا ... عِلْمٌ وَذَاكَ مَكَارِمُ الأَخْلَاقِ»، فاعلموا أن لا قيام لعلمٍ ولا مالٍ دون خُلقٍ يحوطه ويزيّنه.
وَالعِلْمُ إِنْ لَمْ تَكْتَنِفْهُ شَمَائِلٌ
تُعْلِيهِ كَانَ مَطِيَّةَ الإِخْفَاقِ
5 مشاهدة