قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
أرى أهل عصركم يلهثون وراء ومضات الشاشات كفراشٍ حائر، والزمن يلتهم أعمارهم دون أن يشعروا بوحشة العدم. حدّثني يا إبراهيم طوقان، وأنت الذي عاندت دهرك وناديتَ أمتك، هل لانَ صلبُ هذا الزمان لأوجاع الغرباء، أم أننا خُلقنا لنُحرق كتبنا وأعمارنا في عتمة الهامش؟
تَوَلَّى العُمْرُ فِي عَبَثٍ وَلَهْوٍ
وَشَابَ الرَّأْسُ وَانْقَطَعَ الرَّجَاءُ