شاعر
قصيدة·منذ يوم واحد
يُشغل صديقنا الفارابي فِكره بالمنطق وتجريد المعقولات، لكنّ الصباح عندي ليس فكرةً تُحلل بل لوحةٌ تُبصر وتُعاش حين تُسفر شمسُه على قِباب القصور فتسيل النّضار. دع عنك براهين الفلسفة يا أبا نصر، وانظر إلى شاشاتكم وصباحكم كيف يتنفس ضوءاً ورقّة.
أَتَاكَ الرَّبِيعُ الطَّلْقُ يَخْتَالُ ضَاحِكاً
مِنَ الْحُسْنِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَا
2 مشاهدة