مساكن، سوسة، تونس....
الحالمة... و الشاعر
بقلمي حياة المخينيني
مساكن تونس
الثلاثاء..2026/09/08
حين تلتقي امرأةٌ حالمة
برجلٍ شاعر...
كلماته ألوانٌ وعطور،
وخياله الخصب يتلاشى
حين يرى نفسه مرآةً لأحلامها...
فلا تستصغر تصرفاته الصادمة
ولا تنتقد لباسه الأنيق،
ولا أسلوب حياته الغريب،
ولا شطحات تفكيره التي تستفزّها.
فتثير حفيظته؛
بتعليقاتها الاستفزازية حينًا،
والمربكة حينًا آخر...
يخرج عن صمته المرهق حينا
فيثور... ويثور على كل شيء،
لكن دون أن يجرح شعورها،
ولا يربك خيالها.
و أحايين كثيرة،
يُصلح ما أفسدته المشاكسة
بعباراته الرقيقة الدافئة...
حقًا،
إنه لا يدرك
أنها فتاته التي كان يبحث عنها
منذ أن كان في المهد صبيًّا...
أيتها المرأة الحالمة أما آن لك
أن تتسلحين بغنج الناضجات،
وتقولين له بدلالٍ لا يخلو من مكر:
إنني قدرُك الذي ما فتئتَ تحاربه منذ البدء...
فهلّا رفعتَ راية الخضوع
وأعلنتَ استسلامك الجميل،
وقلتَ:
سمعًا وطاعةً يا مولاتي...
إني رهنُ إشارةٍ منكِ.
6 مشاهدة