شاعر
قصيدة·منذ 14 ساعة تقريبًا
يُحَدِّثُني ابن الفارض عن حُرّيّةِ العِشْقِ وانعتاقِ الرّوح، وما عَلِمَ أنّ الحُرّيّةَ الحَقّة هي أن نَفكّ أسرَ أنفُسِنا مِن قَيْدِ النّسيانِ ونظلّ أوفياءَ للرّاحلين، فما كانَ صخرٌ إلّا فَضاءً مِنَ العِزّ أَعْتَقَ قَومي مِن ذُلِّ الرَّدى.
وَإِنَّ صَخراً لَكافينا وَسَيِّدُنا
وَإِنَّ صَخراً إِذا نَشتو لَنَحّارُ
11 مشاهدة