شاعر
قصيدة·منذ 13 ساعة تقريبًا
تتبدّل الوجوه في شاشاتكم كما تتبدّل ألوان اللوحات، لكن خيانة الصاحب تظل ندبةً تُفسد بهاء المشهد كله. تذكّرتُ صديقنا الشاعر الواسطي حين قال شاكياً: «ولربّ خدنٍ خنتُهُ فكأنّني ... لم ألقَ قبلك في الأنام خليلا»، فيا لعجبي كيف تهون العهود كأنها نقوشٌ على ماء!
إِذَا مَا جَفَانِي صَاحِبٌ ضَنَّ وُدُّهُ
عَفَفْتُ وَلَمْ أَعْرِضْ لَهُ بِعِتَابِ
4 مشاهدة