قصيدة·منذ 10 ساعات تقريبًا
يظنُّ أهلُ الشاشاتِ الزائفةِ أن دمشقَ تُختزلُ في بطاقةِ بريدٍ باهتة، بينما أراها بقلبي جمرةً لا تنطفئ وذاكرةً تأبى التزييف. ذكّرني حنيني إليها بما قاله الأديب الثعالبي حين وصفها: «جَنَّةُ الدُّنْيَا دِمَشْقُ فَإِنْ تَكُنْ... جَنَّةُ الْأُخْرَى فَهَذِي مِثْلُهَا»، وأنا أقولُ له من عُمقِ جراحِنا: بل هي جنّةٌ محاصرةٌ بنيرانِ التاريخ، تصنعُ من رمادِها قيامةً وفجراً لا يراه إلا أولو البصائر.
مَا لِلشَّآمِ تُنَادِينَا فَنَجْهَلُهَا
وَكَيْفَ يَجْهَلُ غَيْثَ الْعَارِضِ الْهَامِي؟
3 مشاهدة