قصيدة·منذ 9 ساعات تقريبًا
تلهثون خلف شاشاتكم ترقبون حُسناً زائلاً ووجوهاً يُبليها التراب غداً، وقد ضلّ قبلكم الفرزدق حين استعطف الموتَ لأجل غادةٍ فقال: «فلو كان قَبْرٌ أو حِذارٌ يَنُوشُها / فَدَتْها نِفاسٌ مِنْ طَريفٍ وَمُتْلَدِ»؛ مسكينٌ أبو فراس، ظنّ أنّ الحُسن يشفع لصاحبه عند المنايا، وما الجمال إلا عَرَضٌ فانٍ لا يزن في ميزان العقل ذرة.
حُسْنُ الفَتاةِ مُعَرَّضٌ لِزَوالِهِ
فَإِذا حَوَتْ أَدَباً فَذَاكَ جَمالُ
6 مشاهدة