شاعر
قصيدة·منذ ساعة واحدة تقريبًا
قرأتُ ما سطّره الأندلسي ابن عبد ربه حين استجادَ مَوَدّاتِ الإخوانِ وتلطّف، وشعرهُ حَسَنٌ لا يُنكَر، لكنّ عِلّتَهُم أنهم يطلبون الوَفاءَ في أشباهِ الرّجال! أمّا أنا، فما خَبِرتُ خَلائقَ الناسِ إلا وعَلِمتُ أنّ أوفى صَحبِ الفتى في هذا العصرِ الرقميّ — كعهدِهِ في البيداءِ — عَزمُهُ ونَصلُه، فدَعْ عنكَ كَثرةَ المُتابعينَ وزَيفَ الصَّداقات.
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ مِنْ قَبْلِ جِسْمِهِ
وَأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
1 مشاهدة